الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

104

معجم المحاسن والمساوئ

وموسى ، وعليّ ، ومحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والحجّة القائم ، فهذه الأئمّة من أهل بيت الصفوة والطهارة ، واللّه ما يدّعيه أحد غيرنا إلّا حشره اللّه تعالى مع إبليس وجنوده » ، ثمّ تنفّس عليه السّلام وقال : لا دعا اللّه هذه الامّة فإنّها لم ترع حقّ نبيّها ، أما واللّه لو تركوا الحقّ على أهله لما اختلف في اللّه تعالى اثنان . . . » الحديث . ورواه في كتاب « المحجّة » ونقله عنه في « ينابيع المودّة » ( ص 427 ط إسلامبول ) وهو من كتب أهل السنّة : الحديث الثلاثون : عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري كما في « كمال الدين » : ج 1 ص 253 . قال : حدّثنا غير واحد من أصحابنا ، قالوا : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن جعفر ابن محمّد بن مالك الفزاريّ ، قال : حدّثني الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن أحمد ابن الحارث ، قال : حدّثني المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفيّ ، قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ يقول : لمّا أنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله « يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم » قلت : يا رسول اللّه عرفنا اللّه ورسوله ، فمن أولو الأمر الّذين قرن اللّه طاعتهم بطاعتك ؟ فقال عليه السّلام : « هم خلفائي يا جابر ، وأئمّة المسلمين [ من ] بعدي ، أوّلهم عليّ ابن أبي طالب ، ثمّ الحسن والحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه منّي السّلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميّي وكنيّي حجّة اللّه في أرضه ، وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ ، ذاك الّذي يفتح اللّه تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه للإيمان » ، قال جابر : فقلت له : يا رسول اللّه فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السّلام : « إي والّذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم